أزرق طيبة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه

لتَكُن لَكَ -أيُّها الزائر - عِنايَةٌ تَامَّةٌ بِصُحبةِ الأَخيارِ وَمُجالَسَةِ الصَّالِحينَ الأَبرارِ. وَكُن شَديدَ الحِرصِ علَى طَلبِ شَيخٍ صَالِحٍ مُرشِدٍ نَاصِحٍ، عَارِفٍ بِالشَّريعَةِ، سَالِكٍ لِلطَرِيقَةِ، ذَائِقٍ لِلحَقِيقَةِ، كَامِلِ العَقلِ وَاسِعِ الصَّدرِ، حَسَنِ السِّيَاسَةِ عاَرِفٍ بِطبَقاتِ النَّاسِ مُمَيِّزٍ بَينَ غَرائِزِهِم وَفِطَرِهِم وَأَحوَالِهِم.

أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري
لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
أزرق طيبة

الطريقة القادرية العركية


    الخرقة والتصوف

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012

    الخرقة والتصوف

    مُساهمة  Admin في الإثنين ديسمبر 03, 2012 10:44 am




    الخرقة


    فأن القوم جعل شرفهم في
    الخرقة ، فهي المدد الجاري المعنوى الذي وصلهم عن روح الوجود قدس روحه وسره ، إذ
    ليس الخرقة رمزاللبس بل من رمز المدد الساري اليهم عن رسول الله صلى الله عليه
    وسلم .


    واخذوا هذا مسلسلاً عن رسول الله صلى الله
    عليه وسلم ، وكان شعار خرقتهم الإفتقار إليه صلى الله عليه وسلم في المدد المنبعث
    منه .



    وكان شعاره عليه الصلاة والسلام الإفتقار
    الكلي الي الحق تعالي فقال : اللهم أحيني مسكيناً وامتني مسكيناً وأحشرني
    في زمرة المساكين
    ، فكان شعار الخرقة الإفتقار الكلي إلي الجناب الألهي حساً
    ومعناً .


    فحوت الخرقة من أسرار الإفتقار ما يدهش
    الألباب ، وكان شرف القوم أحفظوا هذا المدد الجاري بالقبضة المعبر عنها بالمصافحة
    ، التي تنتقل أسرارها باللمس قتنقل أسرار المشارب باللمس التصافحي الساري في
    العروق ، ولا تختلط المشارب ، بل كل مشرب معزول عن الآخر .


    وظن الجاهل المحجوب أن خرقتهم ماهي إلا
    قماش حسي لا تنقل معهاأسرار الوجود ما يذهل وهذا وهم .



    وقد
    ثبت شرفهم في أنه صلى الله عليه وسلم أخذ شرف الخرقة عن الحق تعالي ليلة المعراج لما
    قال له : السلام عليك أيها النبي فقال مجيباً: السلام علينا وعلي عباد الله
    الصالحين



    فكانت أمانة إيصال السر في الخرقة في عنق
    النبي صلى الله عليه وسلم ، فوجب عليه أن يبغلة الي كل صاع من أمته ، ولذا قال .



    وظل القوم يتناقلون أسرار الخرقة باللمس
    وهكذا حت يرث الله الأرض ومن عليها
    والجاهل في ثبات عماحواه باطن الخرقة من أسرار تجل عن الوصف .

























      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 7:09 am